تذكرني دروب الخليل وما حوت
شجى غل عنقي منذ سبعون عام
سبعون عاما والدروب أسيرة
تعصف كإعصار بكوابيس أحلامي
وهدت صروحا صلبة كالصخر
فنالها طغيان محتل بأخ هدام
أنا وأحزاني ودروب وحشتي
و سواد ليلي وآلام أيامي
والقدس لها وحي الكتاب ووعده
فالصبر زادي والدوي أنغامي
فيروز عذرا فالعرب رجالها
ما بين مشتك بضعف لنيام
تبدلت الأفراح بالنوح والبكا
فأحزان الخليل عناق للشام
وتنظران لبغداد بعين كسيرة
فالقتيل يرمى من ألف رام
وكل الرماة من بني أعمامنا
والسهام مصوبة لصدور أعمامي
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق