مريم العذراء
؛-؛؛؛
يامريم الطهر كم سهرنا معنين طلاحى
قد بلونا الحزن من قبل فاثخنا جراحا
وعرفنا لاعج الايمان دنوا وانتزاحا
ما ارى كالطهر بذوي الالباب صاحا
محنة من دونها قد يحسب الموت مزاحا
ام المسيح تجتاح اكباد المحبين اجتياحا
ولسنا نروم يوما من اساراه سراحا
انه بلوى من الرب زعافا وقراحا
لم تزل نفسك في نفوسنا تزداد انفتاحا
وطهرك يابتول قد طغى علينا وفاحا
ان احبابك يشدون لك ثناء وامتداحا
فهم الاكارم ليسوا قساة وشحاحا
وهم الانوار التي تجعل الليل صباحا
بقلمي
الشاعر حازم عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق