السبت، 21 مايو 2016

بقلم الشاعر حسان الأمين


الى من وصل حبها الى النخاع 

على ما التعالي
كفاكِ غروراً 
وتنازلي عن عرشكِ العالي
فقلبي قوى بحبكِ
و ضعفَ في ألفراق
ألا ترفقين بحالي
إن كُنتُ سهوتُ في كلمةٍ
لم أكن أقصِدُها
لا تهربي مني 
لن أُكررها إليكِ فتعالي 
خذي عمري كله
و دعيني أعيش ألحب
نهار وليالي
سنينٍ عشنا قصةِ حبٍ
وتعاهدنا ان نصونها
وأستمرت بنجاحٍ 
سنتين على التوالي
وكانت دروس العشقِ
تؤخذُ مِن قِصتنا
فكيف سَتُدرس؟
إن أفترقنا في ألأيامَ ألخوالي
وكيف ستُكتَبُ نهايتها؟
أباللقاءِ ؟
أم بالفراق ؟
أم سنبقى ذكرى بدءت بسؤالٍ
وتنتهي بِسؤالِ

حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام