صدق الرسول..
والله فى عليائه يشهدله
فيما يقول
والمؤمنون على يقين
بالسلامة والقبول
بشراه فى آثارنا.. لاحت لنا
وبنى القرود تجمعوا فى أرضنا
بعد التشرذم والذبول
للموعد المحتوم جاؤا..
والوعيد
وجموعنا قد شابها بعث
جديد
وقلوبنا قدشاقها.. دق الطبول
عاد اليهود من الجحور
إلى الظهور..
عاثوا الفساد.. ودنسوا
القدس الطهور
سفكوا الدماء بٱرض غزة
والمثلث والخليل
خانوا العهود كعهدهم
وتآمروا فى ليلهم
ومزقوا. غصن السلام
ولطخوا وجه النخيل
قد غرهم ما نحن فيه
من غثاء وخنوع
قد جرهم ماقد قد أصاب
رؤوسنا من قعود وخضوع
واستنفروا لعدائنا من كل
درب أو سبيل
لكن أشبال العقيدة قادمون
هم فى المساجد والزوايا
قابعون
لكتاب ربهم المجيد يرتلون
ولهدي أحمد يدرسون
ومن النبوءة والبشارة..
يستمدون الدليل
فإذا اتى الوعد العظيم
تراهمو من كل حدب يركضون
صوب المعالى يعرجون..
للمسجد الأقصى واكناف له
هم يزحفون
وصدي هتاف دعائهم..
يعلو على صوت الرعود
ويرج أفئدة اليهود
يجتث غرقد حقدهم
ويبيد هيكل وهمهم
ويزيل دولة كفرهم
ويعود اقصانا الحبيب
الى احضاننا
ويعود يشرق نوره
فوق الربا
وتعود تزهو من جديد حوله
كل أشجار النخيل.
بقلم\أحمد السحراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق