الجمعة، 2 مارس 2018

محفوظ البراموني

كلمات ..
خريفية ..

ليست رمادية ..
ما زالت ..
نابضة ..
صادقة ..

بعد أن تجاوزت ال 50 من العمر ..

و شعرت إنني دخلت 3/4 العمر ..
كلما إزداد الحنين لكل ماضي ..
و أبداء أفكر و أتذكر كل قديم ..

أحيانا ..

أتذكر كل من عرفتهم في كل مراحل حياتي ..
و يزداد الشعور بالفقد كلما وجدت ..
أن بعض الأشخاص غادروا الحياة ..
ووصلوا ل الحياة الأخرى ..

عندما وصلت لعمر الخمسين ..

و أصبحت أنتمي لخريف العمر ..
بدأت أذهب للحنين ..
لمراحل الصبا و الشباب و ربيع العمر ..

هذا الحنين ..

يأتيني بين الحين و الحين ..
و أنا في حالة إنفراد مع الذات ..
يأتيني في أى لحظة ..
عندما أشاهد فيلما ..
و أستمع ل أغاني ..
كانت لها معاني ..
و ذكريات كبيرة في الماضي ..
يأتيني عندما أجد نفسي في مكان ..
كان له ذكريات يفاجئني الحنين بالروعات ..

كلما أقترب العمر من النهاية ..

حتى لو كانت هذه النهاية لم تأت بعد ..
إلا إنني أثق تماما أن العمر والزمن ..
لا يعودا أبدا للخلف ..
و لن أضحك على نفسي ..

إنني فقط دخلت مرحلة الهدوء و الراحة ..
وهى فترة كشف حساب لكل مراحل عمري ..

و تأكدت أنه لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب ..
نعم و ألف نعم ..

لن نستطيع عودته كما كان في الكوب ..
فقط النتيجة ستكون ..
هذه المعادلة ..

حسابات خاطئة + حسابات صائبة = رحلة حياة ..

إنها المعادلة العادلة لكل البشر و ليست المعضلة ..
أخيرا ..

أشتاق ل الماضي ..
و أحن ل الذين فقدتهم ..
و رحلوا و غادروا هذه الحياة ..
و لكن ب قدر الإمكان ..
أحيا الحاضر دون تعقيدات ف هذا الزمان ..
مهما كانت هذه التعقيدات مفروضة علينا في هذا الآوان ..
و أنتظر ب صمت ساكت المستقبل مهما كان العصر كابت ..

هذيان قلم : 

: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام