لاَ يَعْلَمُونَ }الأعراف187
أولاً سبب النزول:
كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في العهد المكي من الدعوة يُسأل من أهل مكة عن موعد قيام الساعة بشكل غير مسبوق يسألونه كأنه (حفي عنها) أي كأنه صلى الله عليه وسلم كثير الاستقصاء عن معرفة يوم القيامة، لأن أهل مكة ليسوا أصحاب كتاب وهذا الأمر جديد عليهم
ثانياً: المعنى العام:
يسأل أهلُ مكة النبي صلى الله عليه وسلم عن موعد قيام الساعة، فجاءهم الجواب في هذه الآية ....أي قل لهم يا محمد :لا يعلم موعد قيامها إلا الله تعالى فقد اختصها لنفسه تعالى وهي من المغيبات التي لا يمكن معرفتها لحين حصول القيامة ، وقد بينت الآية أن موعد قيامها لها صفات منها:
1.(ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ).....................أي عظمت على كل المخلوقات من هول قيامها
2.(لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً)..................................يكون حصولها مفاجئ للغافلين الغارقين في الذنوب
3.. (يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا).............يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن موعد القيام كأنه (حفي) أي كثير السؤال عن موعدها والرسول صلى الله عليه وسلم لا يسأل عن موعدها لأنه يعلم أنها من الغيبيات التي تعلم في الحياة الدنيا
الدرس المستخلص:
1.الإيمان باليوم الآخر من أركان الإيمان الستة
2.يوم القيامة من الغيبيات الخمسة التي استأثر الله تعالى بعلمها إلى يوم القيامة لا يعلمها إلا هو في قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }لقمان34
الغيبيات الخمسة: [إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَة+ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ + وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ (ليس هل ذكر أو أنثى بل ما سيحل به)+ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً + وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ]
أولاً سبب النزول:
كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في العهد المكي من الدعوة يُسأل من أهل مكة عن موعد قيام الساعة بشكل غير مسبوق يسألونه كأنه (حفي عنها) أي كأنه صلى الله عليه وسلم كثير الاستقصاء عن معرفة يوم القيامة، لأن أهل مكة ليسوا أصحاب كتاب وهذا الأمر جديد عليهم
ثانياً: المعنى العام:
يسأل أهلُ مكة النبي صلى الله عليه وسلم عن موعد قيام الساعة، فجاءهم الجواب في هذه الآية ....أي قل لهم يا محمد :لا يعلم موعد قيامها إلا الله تعالى فقد اختصها لنفسه تعالى وهي من المغيبات التي لا يمكن معرفتها لحين حصول القيامة ، وقد بينت الآية أن موعد قيامها لها صفات منها:
1.(ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ).....................أي عظمت على كل المخلوقات من هول قيامها
2.(لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً)..................................يكون حصولها مفاجئ للغافلين الغارقين في الذنوب
3.. (يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا).............يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن موعد القيام كأنه (حفي) أي كثير السؤال عن موعدها والرسول صلى الله عليه وسلم لا يسأل عن موعدها لأنه يعلم أنها من الغيبيات التي تعلم في الحياة الدنيا
الدرس المستخلص:
1.الإيمان باليوم الآخر من أركان الإيمان الستة
2.يوم القيامة من الغيبيات الخمسة التي استأثر الله تعالى بعلمها إلى يوم القيامة لا يعلمها إلا هو في قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }لقمان34
الغيبيات الخمسة: [إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَة+ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ + وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ (ليس هل ذكر أو أنثى بل ما سيحل به)+ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً + وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ]

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق