يذهب المسلمون ويبقى القرآن والسنه.. تتحول دور العباده المسلمة إلى كنائس في الأندلس ويبقى القرآن والسنة.. وتتعاقب الأجيال ويبقى نور الله في الأرض ممثلاً في القرآن والسنة.. وعظمة الإسلام في بقائه رغم أنف المشركين والكفره .. وبالمناسبة الاسلام ينتشر في اوروبا وأمريكا والصين بشده رغم كل ما يجري من محاربه لأهله. وأخيرا.. لو أن الإسلام بأهله ومساجده وأمكنته "وفقط" لمات واندثر .. الإسلام نور الله في الآرض ما بقى قرآنه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.. وهناك وعد من الله في قرآنه لعباده المؤمنين بأن يمكن لهم من جديد في الأرض.
(عزت عبد العزيز حجازي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق