في همس ذكرت أسمي سخونة أنفاسها أطلقت في جسدي رعشة توازي النشوة الكبرى.
أفقت لأجدني وحدي وكل الاشواق تحاصرني، بريدي خالي من رسالة جديدة.
أنهض متثاقلا وكأن قيد ما يكبلني،أبحث عن مسحوق البن
أتفنن في صنع القهوة وليس لدي إرتباط وثيق بها.
علبة سجائري التي لم ألمسها منذ أسبوع تتعرى أمامي الان وأنا في قمة ضعفي أستسلم لإغرائها.
أقبلها في حُب كقبلتنا الاولى التي لم تأتي بعد،تشعلني فأشعلها وأزفركِ في حينها فرئتي لا تعترف الا بشهيق أنثى واحدة.
مسحوق القهوة يعلو صراخه من وطأة النار عليه ونبضي أيضا يعلو صوته غير أن ناره أكثر قسوة.
أحمل هاتفي والكرسي ذو اللون البني ولا تزال لفافة التبغ تقبلني تتمسك بشفائها كأنثى عطشة نال الجدب من أنوثتها ما نال.
نجمة بعيدة لها بريق مختلف يبدو أنها مليكة النجوم في هذه الليلة عند إرتشافتي الاولى أدركت بأن القهوة مرة ولكن لم أهتم للامر وانا الذي أعشق السكر جدا.
أشعل لفافة أخرى لأمارس عليها ذات الفعل أملا رئتي بها وأخرج منها كل شي سواها أتجول بداخل مشغل الموسيقى لدي محمد وردي بحضوره الطاغي ومصطفى أيضا غير أن مزاجيتي تستوجب سَمعاً من نوع أخر.
أهرب من أنثى الحب الى أنثى الدخان ومنها أركض لأنثى الانغام،نانسي عجاج تغازل أذني في شي من مُكر الاناث أحلق معاها حين تخبرني بأن "إيقاع خطواتك في الاعصاب لسه بخير"،وكأنها تتحدث بالنيابة عنكِ لتطمئنني بأني باقي مهما أبتعدت خطواتي .
القهوة أكثر مرارة عندما يصيبها البرود فهي أيضا أنثى أرتشفها على مضض يبدو أنني لا أتقبل في ذاتي الا أنثى واحدة فقط حينما كنت مع نانسي لم أنتبه للقهوة ولا للفافة التبغ وخبأ صوت نانسي بمسامعي عند إكتشافي لبرود القهوة.
"قالو قالو علي شقي ومجنون"
"كتير يا ناس كتير أمثالي من هجر الحبيب جنو"
هكذا كانت تصدح أنثى الانغام بأذني وأنا مغمض العينين.
يرتسم طيفك من تصاعد أبخرة أشواقي بكامل إبتسامتك المدهشة وتلك الشامة القاتلة.
عندها ينبهني الهاتف بفراغ طاقته ويصمت لاتاكد بأنني لا أحتمل بداخلي الا أنثى واحدة وهي أنتِ.
أفقت لأجدني وحدي وكل الاشواق تحاصرني، بريدي خالي من رسالة جديدة.
أنهض متثاقلا وكأن قيد ما يكبلني،أبحث عن مسحوق البن
أتفنن في صنع القهوة وليس لدي إرتباط وثيق بها.
علبة سجائري التي لم ألمسها منذ أسبوع تتعرى أمامي الان وأنا في قمة ضعفي أستسلم لإغرائها.
أقبلها في حُب كقبلتنا الاولى التي لم تأتي بعد،تشعلني فأشعلها وأزفركِ في حينها فرئتي لا تعترف الا بشهيق أنثى واحدة.
مسحوق القهوة يعلو صراخه من وطأة النار عليه ونبضي أيضا يعلو صوته غير أن ناره أكثر قسوة.
أحمل هاتفي والكرسي ذو اللون البني ولا تزال لفافة التبغ تقبلني تتمسك بشفائها كأنثى عطشة نال الجدب من أنوثتها ما نال.
نجمة بعيدة لها بريق مختلف يبدو أنها مليكة النجوم في هذه الليلة عند إرتشافتي الاولى أدركت بأن القهوة مرة ولكن لم أهتم للامر وانا الذي أعشق السكر جدا.
أشعل لفافة أخرى لأمارس عليها ذات الفعل أملا رئتي بها وأخرج منها كل شي سواها أتجول بداخل مشغل الموسيقى لدي محمد وردي بحضوره الطاغي ومصطفى أيضا غير أن مزاجيتي تستوجب سَمعاً من نوع أخر.
أهرب من أنثى الحب الى أنثى الدخان ومنها أركض لأنثى الانغام،نانسي عجاج تغازل أذني في شي من مُكر الاناث أحلق معاها حين تخبرني بأن "إيقاع خطواتك في الاعصاب لسه بخير"،وكأنها تتحدث بالنيابة عنكِ لتطمئنني بأني باقي مهما أبتعدت خطواتي .
القهوة أكثر مرارة عندما يصيبها البرود فهي أيضا أنثى أرتشفها على مضض يبدو أنني لا أتقبل في ذاتي الا أنثى واحدة فقط حينما كنت مع نانسي لم أنتبه للقهوة ولا للفافة التبغ وخبأ صوت نانسي بمسامعي عند إكتشافي لبرود القهوة.
"قالو قالو علي شقي ومجنون"
"كتير يا ناس كتير أمثالي من هجر الحبيب جنو"
هكذا كانت تصدح أنثى الانغام بأذني وأنا مغمض العينين.
يرتسم طيفك من تصاعد أبخرة أشواقي بكامل إبتسامتك المدهشة وتلك الشامة القاتلة.
عندها ينبهني الهاتف بفراغ طاقته ويصمت لاتاكد بأنني لا أحتمل بداخلي الا أنثى واحدة وهي أنتِ.
وليد الأزهري……

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق