الاثنين، 10 يوليو 2017

أراكِ خيالًا - محمد سعيد

* أراكِ خيالًا *
أخافُ يا سرَّ حياتي 
أن يخونَني العمرُ
قبلَ أن ألقاكِ
ويبقى الحزنُ مسافرًا 
في روحي 
ودموعُ الفراقِ تحرقُ مُقلتي 
وتخيِّمُ في أحداقي
فيصبحُ قلمي 
أسيرًا للألمِ
وحروفي تعبقُ بأنفاسِ المآسي
وقتَها سأيمِّمُ وجهي 
ليلَ نهار 
نحوَ أطلالِ هوانا 
وسماءِ الأماني 
وكلِّي احتياجٌ لنظرةٍ منكِ 
فأراكِ خيالًا 
يكفكف دموعَ أشجاني 
وأضمُّكِ طيفًا 
في أحضانِ أجفاني
لتهدأَ جراحُ الماضي 
في شمالي برؤياكِ 
أخافُ ...
أخافُ يا عمري 
أن يخونَني العمرُ 
وأموتُ ....
وأبقى وحيدًا في قبري وذكراكِ

******
محمد سعيد
14/6/2017

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام