السبت، 10 يونيو 2017

...احلام الطفولة...
بفرح طفولي كنت احتفل بطلعة الصباح
يدهشني شعاع الشمس يفتح قلب الازهار
و عظمة الروح حين تسبح في الانوار 
تدهشني الموجودات تكشف بالنور الاسرار
في حقول قريتي الصغيرة 
كنت اسابق الفراشات العاشقة
الى قلب الازهار البرية
كان الخيال الحر اجنحة
و كان الطفل الصغير حرية
الرياح وهبتي منتهى الخفة
قفزة بالخيال واحدة 
تكفي لاتحرر من ثقل اللحظة
في الليالي العاصفة 
اترك نافذتي الوحيدة مشرعة
واسافر الى النجوم البعيدة
الى الافاق الممنوعة
اتوق الى منبع النور كالفراشة
اتوق الى كل شموس المجرة
نظرة حالمة واحدة
ليسحرني جمال الطبيعة
مرت سريعا سنوات الطفولة
اصبحت الغيوم في السماء متلبدة
و الرياح لا تحرك في عيني قشة
واجنحة الطفل متكسرة
سقطت عن عرش الحرية
حين رات عيناي وجه الحقيقة
حين تخليت عن احلام الطفولة...
بقلم مصباح عبدالله

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام