الثلاثاء، 6 يونيو 2017

هجران - مصطفى محمد كردي

هجران
يا من هجرتِ ومهجتي من أضلعي
هلّا سَمَحتِ بنظرةٍ لمُودَّعِ

لا تزعمي غيرًا أراهُ بمُقلتي
كيف السّبيلُ وقد عَمَت من أدمُعي

أو تدّعي طيفًا يلوحُ بخاطري
هيهاتَ يلمعُ لامعٌ في مَهجَعي

هل كان عيبًا منكِ لو ودّعتِني
أم أنّ هجرَكِ رحمةً للمَسمعِ

قالت سَلَوتَ ولستَ أهلًا للهوى
هل كنتُ إلا خاتمًا في الأُصبُعِ

وعرفتِ أني لا أليقُ لوصلِكم
فوصلتِني حُبًّا ولم تتمنَّعي

فتذكري يومَ الوِصالِ وذِلَّتي 
من يا تُرى صَبَّ الجوى لِتَلَوُّعي

وتبرَّمت لمّا رأت قلبي يَفي
ضُ بحبِّها إن فاضَ ضيقًا أوسعي

من قال أنّ القلبَ مسكنُ عاشقي
إن ضاقَ قلبي فاسكُني في مَدمَعي

هَجَرَت وتخشى أن أميلَ لغيرِها
لا تأخذي منّي الفؤادَ وتفزعي

مصطفى محمد كردي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام