* جرحٌ فاق احتمالي *
ماذا يغورُ في أعماقي
وما بالُ الدُّموعِ
رَقرَقتْ في المآقي
بشلَّالِ أشواقٍ
وطيفٍ يعانقُ أجفاني
أيَّ لُحونٍ تعزفُ روحي
من قُننِ كياني
يا لهذهِ الأُغرودةِ
أهطَعَتْ نفسي
وجَعلَتْ أطرافَ قلبي
في عياءٍ
تَلوبُ حولَ حبٍّ
عَشِقْتُهُ جرحًا
وغدرُهُ أدماني
من يطفئُ نيراني
من يطفئُ نيراني
مواقدَ أشجاني
وجرحًا فاقَ احتمالي
سرقَ النُّورَ من عيونِ فجري
من سماءِ ذاتي
وقَوَّضَ أسوارَ اصطباري
أيُّ وجومٍ يسودُ اللَّيلَ
يتوسَّدُ صدري
برائحةِ الذِّكرياتِ
وجرحٌٍ ما رُتقَ
يتناسلُ في ظلمةِ اللَّيالي
ينادي وينادي
في مدى الأقاصي
يسألُ أيّانَ الوفاءُ
هل باتَ سَجينًا
في قفصِ الدُّجى
مصفَّدَ الأيادي
أم طوتهُ الأيَّامُ
في لوحةِ زمانٍ
كان في غروبِهِ
حنينٌ يملأُ الكونَ
برحيقِ الأماني
يبسطُ الأفقَ
بروحِ طائرٍ
تُحلِّقُ في سمائي
وبإشراقةِ شمسٍ باسمةٍ
تتهادى فوقَ سواحلِ أيَّامي
آهٍ ... آهٍ ... آه
من حبٍّ
مسحوقٍ بهجرٍ وغدرٍ
تتفتَّحُ أزهارُهُ بأحزاني
جعلَ الأمسَ ظلًّا
لجرحٍ غائرٍ بجوفِ ذاتي
ويحكِ .....
ما عدتُ أستجدي
رحابَ أرضِكِ
وما عادَتْ نسائمُ هواكِ
تهزُّ أغصاني
وإني ماضٍ في طريقي
السُّكونُ يطويني
فلا تسأليني أيّانَ المسيرُ
وسلي صبّارَ جراحِكِ
عن رحلةِ ضياعي
*****
محمد سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق