- تكريم الحمار
- =========
- من بعد ظلم وعيشة مرار
- عرفوا بقيمتك اه يا حمار
- تسير تحمل ليل ونهار
- ونهيق بيطلع من الاغوار
- ويزقوا يعنى الحمل تقيل
- تقع يشدوك بالجنازير
- يصرخ يقول علشان مسكين
- الضرب يعنى شمال ويمين
- صديق فقير تخدمه من نار
- ومكافأته شى بقى ياحمار
- تخدم تلاقى العيشة مرار
- من شلة فاسدة من الاشرار
- ولا كان فى رحمة للحيوان
- والظلم كان سببه الانسان
- يحملوا ويزيدوا أحمال
- والاه بتطلع من الشيال
- والبردعة بتمشى الحال
- ويكسبوا كتير من الاموال
- ويزيدوا دايما من الاعمال
- ولا مرة زادوا عودين برسيم
- او كيس درة مع فول وشعير
- او حتى فسحة للتحرير
- وعودين قصب والمص عصير
- طب ليه حرام لما تكافؤه
- بتطحنوه وبكرباج تدوه
- لو كان قوى كنتم سيبتوه
- وتبعدوا عنه وتخافوه
- وتشيلوا عنه وتدللوه
- وتبوسوا رجله ورجل ابوه
- ويقولوا طيب قوى وعبيط
- ولا عنده لؤم او فى تربيط
- وعربية كارو يجر احمال
- وكرباج يطرقع كده فى الحال
- ولا مرة يعنى رفضت تسير
- وطالبت تكريم او تغيير
- تمشى بهمة وصبر كبير
- والظهر مقسوم من التشغيل
- والصبر رمزك كده وسلاح
- والقوة عندك من الفتاح
- والسعر كان ملاليم وقليل
- ويقولوا اصله حمار وهبيل
- ولا رفض يعنى وثورة تصير
- ولا اعتصام وطلب تغيير
- وفجأة ظهروا كتير فاسدين
- وقالوا ده لازم له التكريم
- الفروة تسوى يعنى كتير
- مطلوبة دايما كده فى الصين
- تعمل فياجرا حبوب تسخين
- وتحل أزمة بشكل كبير
- واللحمة حنبيعها لفقير
- ونقول كباب او كفتة تصير
- واهو كله يعنى من البروتين
- والسعر فرصة وتمنه قليل
- واهى زى لحمة من البرازيل
- تفرج فى ازمة للمساكين
- وكل قطعة عشان توفير
- مخصصة فى السوق بضمير
- ولا فى تهاون او تقصير
- والاقتصاد مافيهوش تهدير
- وسعره اصبح غالى وكبير
- حمار ومسلوخ للتصدير
- ويقولوا ده هدفنا وشعار
- محاربة لغلاء الاسعار
- وتمنه زاد اضعاف فى نهار
- بجشع وسرقة من التجار
- ده سوق ولازم له احتكار
- وتنظيم بدقة عشان تحتار
- ويقولوا ده احسن تكريم
- لا يملكه معدوم ويهين
- والثروة تبقى بالملايين
- بس لغنى او حوت وكبير
- يفهم ويعرف فى التقييم
- ويسلك الحوض والمواسير
- لو فى مراقبة بشكل كبير
- او حتى تفتيش ويا ضمير
- ما كان ده حالنا وصار تغيير
- والحل فى عقاب مع تأميم
- والسعر اصبح غالى ونار
- برغم انه مسكين وحمار.
- مع تحيات الفقير إلى الله
- ياسر شرف
- كبير محررين مترجمين
- باتحاد الاذاعة والتلفزيون
- تكريم الحمار
- =========
- من بعد ظلم وعيشة مرار
- عرفوا بقيمتك اه يا حمار
- تسير تحمل ليل ونهار
- ونهيق بيطلع من الاغوار
- ويزقوا يعنى الحمل تقيل
- تقع يشدوك بالجنازير
- يصرخ يقول علشان مسكين
- الضرب يعنى شمال ويمين
- صديق فقير تخدمه من نار
- ومكافأته شى بقى ياحمار
- تخدم تلاقى العيشة مرار
- من شلة فاسدة من الاشرار
- ولا كان فى رحمة للحيوان
- والظلم كان سببه الانسان
- يحملوا ويزيدوا أحمال
- والاه بتطلع من الشيال
- والبردعة بتمشى الحال
- ويكسبوا كتير من الاموال
- ويزيدوا دايما من الاعمال
- ولا مرة زادوا عودين برسيم
- او كيس درة مع فول وشعير
- او حتى فسحة للتحرير
- وعودين قصب والمص عصير
- طب ليه حرام لما تكافؤه
- بتطحنوه وبكرباج تدوه
- لو كان قوى كنتم سيبتوه
- وتبعدوا عنه وتخافوه
- وتشيلوا عنه وتدللوه
- وتبوسوا رجله ورجل ابوه
- ويقولوا طيب قوى وعبيط
- ولا عنده لؤم او فى تربيط
- وعربية كارو يجر احمال
- وكرباج يطرقع كده فى الحال
- ولا مرة يعنى رفضت تسير
- وطالبت تكريم او تغيير
- تمشى بهمة وصبر كبير
- والظهر مقسوم من التشغيل
- والصبر رمزك كده وسلاح
- والقوة عندك من الفتاح
- والسعر كان ملاليم وقليل
- ويقولوا اصله حمار وهبيل
- ولا رفض يعنى وثورة تصير
- ولا اعتصام وطلب تغيير
- وفجأة ظهروا كتير فاسدين
- وقالوا ده لازم له التكريم
- الفروة تسوى يعنى كتير
- مطلوبة دايما كده فى الصين
- تعمل فياجرا حبوب تسخين
- وتحل أزمة بشكل كبير
- واللحمة حنبيعها لفقير
- ونقول كباب او كفتة تصير
- واهو كله يعنى من البروتين
- والسعر فرصة وتمنه قليل
- واهى زى لحمة من البرازيل
- تفرج فى ازمة للمساكين
- وكل قطعة عشان توفير
- مخصصة فى السوق بضمير
- ولا فى تهاون او تقصير
- والاقتصاد مافيهوش تهدير
- وسعره اصبح غالى وكبير
- حمار ومسلوخ للتصدير
- ويقولوا ده هدفنا وشعار
- محاربة لغلاء الاسعار
- وتمنه زاد اضعاف فى نهار
- بجشع وسرقة من التجار
- ده سوق ولازم له احتكار
- وتنظيم بدقة عشان تحتار
- ويقولوا ده احسن تكريم
- لا يملكه معدوم ويهين
- والثروة تبقى بالملايين
- بس لغنى او حوت وكبير
- يفهم ويعرف فى التقييم
- ويسلك الحوض والمواسير
- لو فى مراقبة بشكل كبير
- او حتى تفتيش ويا ضمير
- ما كان ده حالنا وصار تغيير
- والحل فى عقاب مع تأميم
- والسعر اصبح غالى ونار
- برغم انه مسكين وحمار.
- مع تحيات الفقير إلى الله
- ياسر شرف
- كبير محررين مترجمين
- باتحاد الاذاعة والتلفزيون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق