الثلاثاء، 7 مارس 2017

نتهينا - بقلم / عادل شعبان

نتهينا 
--------؛
انتهينا 
ياللى فاكر الناس عبيدك 
انتهينا 
ونهايتنا كانت ب إيدك 
والنهاردة تانى جايلى 
تقول فراقنا من عمايلى 
دا مهما تندم 
الندم مش راح يفيدك 
انتهينا 
ونهايتنا كانت ب إيدك
-------؛
الحب ضاع
واللى بيضيع ملوش رجوع 
مين اللى باع 
ومين اللى عاش مخدوع 
م العند ده ومن غرورك 
استنى راح ييجى دورك 
ياللى الغرور 
مبدأك ... وسيدك 
انتهينا ونهايتنا كانت بايدك

---------؛
بقلم / عادل شعبان

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام