الأحد، 5 فبراير 2017

~ مقعدُنا الحزين ~ محمد سعيد

~ مقعدُنا الحزين ~
سافرتْ أحزاني 
في ألفِ قطار
عبرَ مساحاتِ المدى 
وما زالتْ روحي تنتظر 
عندَ أوَّلِ محطَّةٍ حيثُ التقيْنا 
حيثُ شعاعِ شمسِنا 
من بينِ الغيوم 
على أرضِ حبّنا كانَ يتدلّى
يرتِّلُ الأغانيَ 
مع وقعِ الأمطار 
وصوتُكِ الشَّادي 
في غِناءِ الهوى أنقى 
قلبي يحتوي أنغامَهُ
ونبرةُ إحساسِهِ يهوى 
واليوم َلا صوتَ لغناءِِ الأمس
لا شكلَ ولا لون
ما من أنغامٍ أو صدى 
ومقعدُنا باتَ حزينًا وحيدًا 
خاليًا حيثُ تواعدْنا 
لم يبقَ عَلَيْهِ سوى حرفيْن 
وقلبُ كلِّ حرفٍ في دربِهِ مضى 
والدَّربُ طويلٌ
يحملُ حنينًا
وكيفَ الخطى والنَّفْسُ حيرى
يا أيُّها العشقُ 
أأنتَ قابعٌ في كلِّ القلوب 
أم تَجْعلُها 
في كهفِ الحزنِ سكنى 
تتوضَّؤُ بحلكةِ اللَّيلِ
والجسدُ يسقطُ من أعلى 
إنِّي أنتظرُ أن يجيئني ردُّكٓ 
ويطرقُ بابي 
قبلَ أن تضيعَ 
أوجُ ملامح وجهِنا 
فالعمرُ ماضٍ 
بينَ أزقّةِ القدر 
فلا تجعلنا 
نأسى فيما تبقَّى

*****

محمد سعيد


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام