يمكن تعيش المدرسه
........................
بين مرمى زخات الرصاص بتبشير بكتب كلمتين
يمكن اموت او بالنعاس ارحل وانسى احنا فين
واصحابى اللى عاشرتهم على دكه واحده جالستهم
واللى جرس بدقته فى حوش لمهم
شيخ العرب سجلهم فى دفتره كله غياب
رغم ان كان فيه نصفهم تحت التراب
وانا واللى باقى مننا لمينا لحم عت داب
تاه دمهم فى دمنا راحوا وباقيلنا العزاب
نصف الليالى بنتفزع لو نمنا من كثر الوجع
واوقات يجيلنا الصرع ونشوف حجات
هكتب اساميهم هنا تشهد عليهم علامات
طعن الغريب ويا القريب وكل العرب قعدين سكات
يمكن تعيش المدرسه ويكون عمرى انا فات
تشهد علي المهرسه وتعيد تانى الذكريات
للى هيجى بعدنا او حد مر عليها فات
يقراء خيانة اهلنا ويخدها عبره للممات
بقلم محمد البلاط


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق