على دروبِ الهوى
تُعانقنا الأشواقُ
تَحملنا عُطور الياسمين
وتغمرنا بفرحةِ اللقاءِ
وتُجلسنا على شواطئ
بحورِ العشقِ
وسماءُ الحبِ مليئة
بالنجومِ اللامعاتِ
حَمَلَتها أنفاسُ الرياحِ
في احتضارِ الليلِ العتم
واغترابِ الروحِ
في تيهِ الأسى
تَسْكُبُ الآهةَ
تَجْتَرُ أنواعَ النواحِ
ترتدي الوحْدةُ ثوباً
كطفلةٍ مازالتْ تَحْبو
فوقَ وهْجِ الشَجو
في مَهدِ الرِضاعة
أسْقيها الصبرَ
من أجفانِ الانتظار
د. انعام احمد رشيد
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق