ذا مساء يحمل الغيم في جبة السماء
و ذا مطر يهطل في الأزقة في العراء
و البرد قارص و الريح تعصف بالفناء
و صوت وقع الخطوات الهاربة إلى البيوت
ترافقها أصوات النباح
و العواصف الغاضبة تهب
على الأكواخ البائسة
بالرعد بالصراخ
هنا قط بائس يبحث قوت
الصغار في القمامة
و هنا طفل يرمق البرق
خائفاً خوف اليتامى
ومتسول على الرصيف
هناك يتسكع كالحمامة
و عاشقان هناك تحت
المطر يرقبان اللقاء .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق