الجمعة، 18 نوفمبر 2016

بقلم محمود مقلد

القصيده.
عن أحوال العرب ولا أقصد بها شخص بعينه ولم أرد أن أتوغل حتى لايحدث مشاكل.....
ياريت تفيدونى بخبراتكم 
ولكم جزيل الشكر 
.....................................
_وطنى العربى به الظلم والقتل قد شاع.
_وطنى الذى حلمنا به أصبح ملعوناً وقد ضاع.
_فإن سألوك عن وطنى...
فقل عاش فى وطنٍ
بلا أمن.....
بلا مأوى.....
بلا حياء.....
بلا جدوى.....
_فكلاب الظلم قد ملوا إعتراضاتى.
_وسيف الزيف قد ضج بآهاتى.
_وبلاد العرب مقبرة لإخوانى وأخواتى.
_وزعماء العرب قد سأموا هواياتى.
_____________
_فزعماء العرب أصبحوا جثة عفنه.
_لا تنفع ولا تساوى مثل نفع بصله.
_فها هو التاريخ يعيد نفسه.
_ونُقتل بنفس تلك الفتنه القذره.
_فقد قتلونا ولم نُقتل بكبير إنما بمثل الشظيه.
_فهلموا أيها العرب لتُعيدوا إلينا تلك السيرة العطره.
.قفوا...
توحدوا...
كونوا يداً واحده...
تعيدوا لنا المجد...
ففى الإتحاد قوه ليس بعدها قوه...
فأفيقوا أيها العرب.....أفيقوا من تلك الغيبوبه العاتمه.....ردوا عنا تلك الموجه الغاشمه.....نصبح أمة ورب الكعبه ليس دونها أمه.....فهلموا بالإتحاد.....
بقلم
محمود مقلد


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام