- نسيرة ذاتية : عناية حسن اخضر
- هي كاتبة ، وشاعرة لبنانية ، ولدت وترعرعت في بلدة "الخرايب " جنوب لبنان " جبل عامل " ..
- لقبت ب " خضراء عامل " نسبة لجبل عامل منبت العلماء والفقهاء وكانت الوحيدة التي حملت هذا اللقب والتي إشتهرت به.. ...
- إمتازت الكاتبة عناية بصدق الكلمة وحرية التعبير وتميزت بقلم جريء حر فنالت ثقة قرائها وجميع معارفها وكانت المكمن الأمين لحفظ اسرار الكثيرين والمصدر الآمن لحل الكثير من مشكلاتهم ..
- مرشدة اجتماعية لها الكلمة المسموعة في مجالي حقوق المرأة وحقوق الطفل والحياة الأسرية ..
- حازت على شهادة في العلوم القرآنية وشهادة في التربية والاخلاق من الحوزة العلمية والعديد من شهادات التقدير ..
- عضو في " الصندوق الصحي الاجتماعي "
- إمتلكت القلوب برقتها ، وحسن معاملتها وخلقها الرفيع وطيبة قلبها فكانت كما قيل فيها " صاحبة القلب الاخضر " و " سيدة الحب الاولى "
- و قال عنها الدكتور الباحث والكاتب الشيخ محمد حجازي في مقدمة كتابها " إلى سيدة هذا الكوكب " ...
- " واظبت على العمل البحثي الذي أينعت ثماره وبانت آثاره واخضرت اطرافه ، ومن إسمها "عناية " إستلهم ذلك ، بأن تبقى في عنايتها وحرصها على إظهار الحقيقة ، وتبلغ غايتها بأخضرار ربيع أفكارها "
- وكتب عنها الكاتب والباحث سماحة السيد عبدالله فضل الله فحص فقال :
- "وكم جميل بأخت فاضلة ان تجول في عالم المعرفة والعلم لتستخرج تلك الظواهر العلمية الناصعة وتتحدث عنها بقالب عاطفي وحقائق علمية وعقلية تشد القارئ إلى المعاني البعيدة التي انطوت عليها تلك الأفكار الجميلة .. وكثيرا من الأحيان يحتاج الإنسان إلى من يأخذ بيده إلى تلك الأسرار والغرائب ..وهذا ما حاولت الكاتبة العزيزة الأخت عناية حسن اخضر فعله حينما قامت بهذا العمل المثمر والمفيد "
- إصداراتها ..
- كتاب الجنين النوراني وقوت الأرواح"
- "خفايا وأسرار ..
- " إرادة المرأة وقوة الرجل "
- "آله الكون وحقيقة الإنسان "صائح امرأة في آذان الرجال "
- ورواية لم تصدر بعد عنوانها
- "عند منعطف الرجوع "
- " اسمى و جاد "
- وكتاب " بين الثأر والإيثار "
- شاركت في العديد من النشاطات في مختلف المجالات وكتبت في الكثير من المجلات والمواقع الإلكترونية
- والدها الشاعر الكبير "حسون الأخضر " صاحب ديوان " الريشة الحمراء " و " حكي العيون"
- .
- عناية أخضر
- " خضراء عامل
الجمعة، 18 نوفمبر 2016
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
" حالات " لا" النافية للجنس المهملة" 1- إن جاء بعدها اسم معرفة تهمل و لزم تكرارها "لا الخائن بيننا و لا اللص ...
-
يا رب النصر لمصر جمعينا قلب واحد واغزلي توبك مقاسي وشمري الفلاح بيزرع رغم تلج الجو قاسي والنخيل مايل يغني حت...
-
شاطئ الإنتظار غرد النورس وأعلن الرحيل وداعب أنفاسي عطرك يحمله النسيم خططت على شاطئ الإنتظار عذابات السنين وأحل...
-
يا لهف نفسي للقيا حبيب. ..... في الحي سكناه ولست ألقاه. ... غزال مقبل مدبر رشيق القد .... في تلال الأرض لمع القضيب. ... اشتهي...
-
اليك الخطاب وما جاء بالكتاب عشت لأجلك واليك سلامي نقشت اسمك بسماواتي وتبدلت حياتي وتخليت عني طبعي وكل عاداتي توحين لي بكتابة مك...
-
هناك في أعلى التبة الجبلية؛ على شاطئ البحر؛ يزحف ذئب؛ ويرقد في وكره الرطب؛ ويبدأ ينظر إلى أسفل؛ إلى مياه البحر الزرقاء؛ ثم إلى قرص الش...
-
يا ساهي العيون!! ************* إترجى فيا .. قبل الأوان ما يفوت .. وتشوف بعينك .. ورد الحنين بيموت .. !! يا ر...
-
انا مش هاستسلم تانى ولا اعيش ضعيف للتانى قلبى قوى ومش مفترى ولاعمرة كان انانى راح اكون زى ما اكون عاقل اواكون مجنون لكن اكون...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق