الاثنين، 7 نوفمبر 2016

بقلم شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين

أفرغت من شرياني
دمي
وأسكنت صدري
الغرابا
وتركت الحزن
يتفرع
لينبت ثمرُ العذابا
وتشوهَّت حتى
أحلامي
التي رسمتها بأقلام
عشق
وتركت القلب يعاني
اغترابا
كنت أدري أن 
الخريف آتٍ
وأنه سيجرد القلب
الثيابا
وأنَّه سيَعصرُ
ما تبقى من عمر
ويقاضيني حكما
عِتابا
كنت أدرك أن
الرحيل
قد فتح بابا
وأنَّ الافعى أظهرت
نابا
وأنَّ الرحيلَ يقارعني
أجراسا
وسواد دخان القطار
رحيلا يرد الجوابا
وأنَّ الريح أزيزٌ
في جوفي
نقبت أصابعي
وأوردتي
وتفقدني الحياة 
انتسابا
تأكدت أني ماضٍ
بلا ماضي
وأن حاضري كانت
تنحره الحرابا
وأنَّ الركامَ أصبح
ملجئي
ومسكن أشلائي
وأحجار أسكنها
في غربة سرابا

بقلم 
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام