الاثنين، 7 نوفمبر 2016

سامية_بوطابية

أ تقول لي كفي...
وأنت الباديء
من ذا الذي...شغل النهى
وتدللا...
إن رئتني أسدلت طرفا مدبرا
وإن انصرفت لمحت طيفك مقبلا
وكأنما تتعمد الصد الذي...
مازال يرهقني...أذى....
أن يقتلا
ارحم لبابا عاشقا في حيرة
ناحت به بوم الشقاء ...مكبلا
يرنو لكم من فرط ما عصفت به
أرياح وجد أن يتوه و يُهملا
رفقا به من طول سهد ...ضره
جفن تخطفه الجوى ..أن يغفلا
يا ظالمي هل لي بفتوى عالم
.بات اللزام بأن يقول ويُسألا


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام