الجمعة، 18 نوفمبر 2016

بقلم..فاطمة الزهراء

إليك..
يا أنت..يا رجلا من ماء..
يا من جمعت قطراته بعناء..
فتبخر في كبد السماء..
كنت كالصبح ما أجملك..
كقطرة الندي ما أروعك..
كضحكة الغدير ما أبدعك..
كغيمة السماء سبحان من صورك..
كنت خرافي الذكاء ما أعجبك..
كم شتت نفسي كي أجمعك..
صارت الدنيا قفارا من دونك ما أظلمك..
أنت تسكنني فكيف لي أن أكرهك..
بقلم..فاطمة الزهراء


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام