الجمعة، 18 نوفمبر 2016

104 = #لن_تسكت_المآذن #بقلم_د_مهاب_البارودي.

سلاما على أيام تقديس التراب
ووحدة في حلمنا صارت سراب
اليوم نشرة خبرنا لفحة يباب
فعراقنا مشرذم إلى الخراب
و شامنا ممزق مثل الصعاب
حلب تنؤ بحملها ودمشق يسكنها الغراب
بغداد صرخت ألمها و القدس يأسرها الكلاب
راموا سكوت مئاذنٍ تكبيرها يعلو السحاب
فمن لقومي يأمها في رفعة نحو الصحاب
فالصحب عمرٌ حُكمها و خالدٌ سيف الضراب
قد أم عمر قدسنا وصلاحنا يجلو التراب
و سيف دين حلمنا في التتر سيف كالصباب
و الوادي جند نبينا إن أمها خير الشباب
درع العروبة مصرنا هل آن تقديس التراب؟


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام