السبت، 5 نوفمبر 2016

افترش_الثرىقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

أطفلُ الغربِ ينظرُني..........ومن ريداءِ_يمرقني
أينظرني __ كإنسانٍ...........بلا_حسٍٍ فينساني
يظنُ بأني _ لا أدري...........وغابَ اليومَ عنواني
يراني أنّْطَرِحْ_أرضاً...........بنومٍ _ قلَ من شاني
وخدي توسدَ _ الحجرَ..........بلا_ذنبٍ كإخواني
فداري _تهدمَ _الأمس..........بأيدِ الغاشم الفاني
وتبقى الأرضُ_فارشةً.........حصاها لي لترعاني
فتحنو عليَّ _من وجعٍ..........أصابَ العمرَ أقراني
دعوني أخاطبُ الطفلَ..........فعمرينا __كصنوانِ
لعله _ يطرحُ _السُؤَلة...........بتكرارٍ __ وعرفانِ
أقولُ أترضى_حرماناً..........من الأبَوّينِ _حرماني
أتعلّمَ؟كان _ لي _ أماً.........كما أنت_في ذا الآنِ
فجاءَ _ الموتُ_ يقتلعُ..........رؤساً _مالها _ ثانِي
بأيدِ _ الظلمِ _ عاميةٍ...........وفوقَ الظلمِ _بطلانِ
فقف للظلمِ _ لا تخفُ...........ولا تأتي __بخذلانِ
لعلَ الصوتَ _يسمَعُه............عُقّيلَ الفهمِ_حيرانِ
فيُوصِلَها _ لِمّنْ_معه............زمامَ _الأمرِ _ ربانِ
ينادي_بحقِ _ أطفال............تشردوا _بين خلانِ
وكن _ سببًا_لأمنهمُ.............وسعداً بين_شطأنِ
فبدلُ الأرضِ والحجرِ............ترى سُرُرَاً_ بسيقانِ
وسندسِ فيها واستبرقْ..........يضماني__بعرفانِ
ويحيى الطفلُ ساعتَها.............طفولتَه__كإنسانِ


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام