الأحد، 27 نوفمبر 2016

.... للحزن عنوان ....( مصطفى العيادي )

.... للحزن عنوان ....
أيقظي الحزن قريحتي 
تقطعت شرايين الربابه
تبعثرت عروسة قطتي
تنادي من الأعماق بابه
أن افتحي منارة طلتي
كثر الحجارة والهبابة
تنوء بذاك مدينتي ..
ساد السكون مع الرتابه
صاح الدخيل .. بليلتي
ما السبيل إلى احترابه
أم .. تنوح وجيعتي ..
سيف يئن .. لما أصابه
كيف أبكي .. مقلتي ؟!
دمع توقف .. في غرابة
لك الله .. رضيعتي ..
سم زعاف .. في لعابه
عدو خسيس .. إبنتي
زال الحقيقة من حسابه
القتل أصبح .. قهوتي !!
العمر أصبح .. لا يهابه
( مصطفى العيادي )


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام