الأحد، 27 نوفمبر 2016

.موت العرب......محمد غادر...

...موت العرب...
لك الله يا حلب...
فنحن عاجزون عن صد اللهب...
لك الله يا حلب
لقد مات العرب...
مع اطفالك تحت اﻷنقاض
مات العرب...
مع صراخ النساء
مع عويل الثكالى
مات العرب...
ما نفع الشكوى ؟؟
وما نفع العتب؟؟
إن كان موت اﻷنسانية
يدعو للطرب...
إن كان تدمير مدينة
لا يدعو للعجب...
إن كانت بقع الدم على جسمك
لفظناها... كرهناها...
كأنها جرب...
كأنك طاعون يصيبنا
فنحن خانعون من شدة الادب...
ما عدنا نجيد الغضب...
اصبحت حياتنا عادة
وموتنا بلا سبب...
لك الله يا حلب
فلقد هزم العرب...
زارني المعتصم يبكي
وصلاح الدين يشكي
ويسألوني ما الخطب؟؟
اين ذهب العرب؟؟
اخبريهم يا حلب
لقد مات العرب...
فتعالوا للعزاء...
لم تعد تغلي في شرايننا الدماء...
اصبحنا نضخ النفط بدل النبض
ونمشي كمرعوبين على الماء...
سيوفنا في اغمادها
ممنوعة من شم الهواء...
إستبدلنا كلامنا بالصمت
واصبحنا نمشي للوراء...
خائفون خائنون أذلاء...
لم نعد نجيد إلا البكاء...
لم نعد نكتب إلا الرثاء...
فتعالوا للعزاء...
لقد مات العرب...
...محمد غادر...


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام