الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

الشاعر / رمضان فؤاد أبو الوفا

الأولة والتانية والتالتة
الأولة آه يا ولادي 
والتانية أنا ماشـي
والتالتة قاصد خير
إتمسوا بالخير 
وإتمسكوا بالخيـر
والخيرمركب حب 
بتجدف وتحدف خير 
والطير يوماتي يسبح 
يسرح يجيب الخير
الأولة آه يا أولادى فايتكوا إخوات 
وإوعوا من الأغـراب
والتانية ما تأمنوش للخوجات 
وحافظوا ع التراب
والتالتة إمي الغالية تراعوها 
لو جاعت تـغـدوها 
لو تسأل تجاوبوها 
لو بكِيّتْ تـواسوها 
وإتوصوا بيها ووصوها 
إدعـي له يا أم الولد 
وإوعي تخبـية
وقت العوزة يتوه منك
وتنسي تلاقيه
وينسا أهاليه 
ويوم م تلاقه 
ح تلاقيه
ف موج البحر بيهاتي 
لجلن يجيب ضحكة
ويعصر زنده ع المركب 
لجلن يصيد فرحة 
شوفي يا أماية 
مراكبه السبعة مع الأسبوع بتموت 
حتا شباكه ف يوم ما تصيد 
بتصيد برغوت
وهموم البحر ف قلبه 
ورصاص الغـزل ف صدره
مرسوم بالسن الجاف وأيامه منسية
حتا سنينه العجاف 
مطلوقة ف المية
يا هل ترا ترتوي 
يا دي السنين وإلا 
يا هل ترا تنزوي 
بين الصخور وإلا
هـ تدوب معالم حياته 
ف التوهة والعـلة
وتضيع شباك الامل 
وآخرتها ف السلة
الأولة والتانية والتالتة 
أنا راجع أدق أبوابي 
لقيت الناس نسيوني 
مين ح يسمع من شكوتي 
وأمي رافضه عودتي 
فين إيديك إفريديها يا أمه 
علميني تاني 
تاني الهمة 
فين يا بلدي زي زمان 
إبنك راجع أفتحي له الباب 
راجع شايل دمعه 
لسه فاكر له أحباب 
راجع علي أرضك يدوس
بعد ما ركب حصانه 
وراح يدوق طعم الفلوس
بعد ما ساب أرضه وفاسه 
وساب أهله وناســـه 
رجعت يا أمة 
خديني يلا 
بشوق وضمة 
ونبقا لمة 
زى زمان
جايلك يا أمايا 
جاي ف حضنكِ أرتمي
أنا مهما بعدت عـنكِ 
أنا برضوا ليكي أنتمي
جايلك لجل أشوف الضلمة نور
جايلك لجل أعيش الدنيا في أجمل شعور
جايلك يا أمايا تلملميني وترحمي
جاي أحكيلكِ ع إللي شفته 
في بعد إبتسامتكِ
تسمعيني لما أقول لكِ 
إني جرحك 
وإني فرحك 
جايلك وإشتكيني 
للسواقي والعيون 
للرجال الحرة 
والنيل الحنون
وإسألي الطيور الشاردة في السماء 
وإسالي الدموع إللي في عيوني المغرمة 
هـ يقولولك يا بلدنا لململينا وإرحمي 
شفت ف بعدك سنين عذاب 
مشيت مشوار وأتاريه كداب
ح أعيش ف أحضانكِ يا أمايه 
راح أعـيش
وكفاية عليا القلة 
ورغيف العيش
كفاية كلام ورينا أفعال 
دوس يا ولادي علي العيبة دوس 
ماتروحش تاني تدور ع الفلوس 
مش كل شئ يجي بالفلوس
راح أروح طوالي علي الساقية 
راح أروح
ولما أشوف زرعتي تكبر 
راح أبطل نوح
دى النظرة ف عيون أولادي 
تشفي لي جروح
**********************
الشاعر / رمضان فؤاد أبو الوفا


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام