الأحد، 6 نوفمبر 2016

بلقيس - باسم جبار

بلقيس
---------------
أبلقيسُ ..متى يصحُ اللقاءُ بكِ
والعمرُ كأسٌ
أفنتْ خمرهُ صروف الدهرِ
فهل لثمالةِ كأسٍ
بلثمكِ تُسْعَدُ
أبلقيسُ قد لَبِستْ أصابعي خواتماً
وخاتمُكِ العقيق...به الى اللهِ
يصحُ نسكٌ...ويطيبُ التعبدُ
بلقيسُ... اما آن للفؤادِ
يتراقصُ منتشياً بسحر الكحلِ
حوتهُ عيون الفرات فيكِ 
تسبحُ بكوثر جمالها الغيدُ
أبلقيسُ .. من غَرقَ ببحر شوقكِ ..
فليس له من الله الا الشهادةْ ..
أبلقيسُ...من تضمخَ قلبهُ
نابضاً بهذا السحر 
كيف لا يتراكضُ لاهثا 
ينهلُ من ثراءِ بحركِ
مرجانا ولؤلؤا
وأشياءاً من صنع الجانِ 
فليحسن قلبكِ 
للحبيب الوفادةْ
بلقيس ....ليس كما النساءِ... عشقي لكِ ...
وهل فيهنَّ ما حوتْ لحاظكِ .....
شباكاً يُصرعْنَ كهلاً
أفسد أمرَ دنياه تيها حبُكِ ..
أبلقيس... يامآذن اللهِ
بعفتك كَبرتْ .. ..
وصوامعُ رهبانٍ فيها
القلوب تنسكتْ ..
وعبق الجنان حين الربيعِ
نسائمهُ تراقصتْ ..
أما آن بنبض خافقكِ التوحدُ
لاتشاركني حواء فيكِ
وماولدتْ.. 
اهٌ بلقيس ...كم ينازعني بكِ
أجلاف القصيدِ
وأَعْرابٌ بين حروفكِ
تتوسدُ......
ونياشينٌ من لذيذ القابكِ
على ضباعِ القوافي 
ترانيما بها تغنت 
شفاهك وترددُ
فأسفري هيا بلقيس...
لقلبٍ بمرآك هش
هذي يميني وسادةٌ... فأضطجعي
فغيري بين سمين فاحش..
وبين ضحلٍ غث ..
أنا ودقٌ...
فأستحمي بحنان وغيث
----------------------
باسم جبار


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام