الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

سامح لطف الله

أجهلتني؟ أم أنَّني
لازلتُ غراً أجهلكْ
يومَ استويتِ على الحَلَكْ
وركبتِ موجاً أمهلَكْ
سلك الرُّماةُ طريقَهمْ
والحزنُ نحوك قدْ سَلَكْ
ذهبَتْ بقلبي تناوئهْ
وكأنَّ قلبي المُمْتَلَكْ
للهِ دَرُّ حبيبتي
هلاَّ وقفتِ لأسألكْ
الجوْرُ شيمةُ قاتلٍ
شحذَ النصالَ وما تَرَكْ
أسْلَمْتُ روحي عاشقي
فدواُ دمائي وما سُفِكْ
جبريل لن يأتي بِهَدْيٍ يفتدي
ما عادَ ينزلُ مِنْ مَلكْ
حِدِّي النصالَ وأسرعي
أخفي لحاظِكِ هَيْتَ لكْ

سامح لطف الله


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام