الجمعة، 7 أكتوبر 2016

بقلم نورهان الوكيل

عيناها بحر من الحنان..
يغوص بها من يبحث عن الامان..
و رموشها سهام قاتلة..
تخترق القلب دون استئذان..
تلمع كبريق اللؤلؤ..
حين تبوح بمشاعر الحب بالوجدان..
وتجرح كالسيف الحاد..
حين تعاتب من هامت به عشقا اصابها بالخذلان..
اسرتني بشعاع نظراتها الساحرة..
فاتمنى الخلود بين مقلتيها اعوام واعوام..
لاغوص بداخلها ولا أمِّل..
فتنتشي روحي بوهجها الاخآآآآآآذ..
فكيف بربك لهذه العيون ان تجرح..
يامن بعينيكِ تجاوزتِ كل مقاييس الجمال..

نورهان الوكيل

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام