الجمعة، 23 سبتمبر 2016

سامح لطف الله يكتب: جند الإلهِ

سامح لطف الله يكتب: جند الإلهِ
الخيوط الواهناتُ لعنكبوتٍ

والحمام ببابِ غارٍ نائماتٍ
يا أبا بكرٍ وهلْ ينساك ربُّكْ؟
هلْ ترى غيرُ الإلهِ مِنْ مُجيرٍ
ثانِى اثْنينِ
بغارٍ يحتويهمْ
والعيون الظالماتِ قدْ تراهمْ
بالعقول تدبروا أمرا يسيرا
أُوْرَدَ الكفَّار داراً للبوارِ
والجياد بأرض رملٍ إذْ تمورُ
يا سُراقةَ هلْ وصلْت لما تريدُ ؟
أم رأيت الرمْلَ مُعْجزةَ الإلهِ؟
عنْكبوتٌ أو حمامةُ أو رمالِ
يا رسولَ اللهِ طوقٌ للنجاةِ
يا بعوض الأرض يوما كنت سيفا
هزَّ مملكة الجبابر مهطعينا
جاء يركب فوق فيلٍ يحتميهِ
انهزامٌ بالحجارة يبتليهِ
للإلهِ يا صاحِ جُندٌ
ترتضى منْ يرتضيهِ
تبْتلى مَنْ يبتليهِ


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام