السبت، 24 سبتمبر 2016

بقلم هويدا الناصر

يادار وين الولف يادار دلينيي من غياب الولف ماغمضت عيني وين ارحلوا يادار قوليلي نزلت دمعتي ونزفت شراييني البيت من بعدهم ظلمه وايامي ماالها معنى اشتقت اني للمه أحبهم ومتولع فيهم ومااقدر عفرقتهم ضيعتني دنيتي واني تهت بهلزحمه اه شواحكي نفسي افرح بس شوي واحس بلقرب مليت البعد ياترى مين حاسس فيني 
بقلم هويدا الناصر

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام