الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
~~~طيفي~~~ ياحبّا جمّا يغمرني ويسبب فرحي ودماري .. يالحنا عذبا يُشجيني فأبوح بأقدس أسراري .. يانغما بالسّحر يأخذني ويعط...
-
أنا الشَريفُ والغَدرُ لَيسُ طِباعِي واللَيثُ مَهاباً رَغمَ أُنوفَ الضِباعِ يا حامِلاً خنجرَ الغدر ِ مُسَمَمَاً أتريدُ اغتيالَ القلب...
-
بين قوافي الشعر .. اجدك قصيدتي وبين حروف الهجآء أراك حرفي وبين اغنيات العاشقين أراك صوتي وبين...
-
أقرُ بالاركانِ الخمس ضَعفي واحتجاجاتي على ذاتي واقفُ امام الصليب انحبُ الجرح مخذولاً يطوي كَمَ حُزني خالطني اللا شعور! وتاهَ...
-
(اللاذقية عروس الشطآن) في اللاذقيةِ شاطئٌ يُغري الهوى الله ما هذا الجمالُ المُبْحِرُ يرسو شراعُ القلبِ في شُطآنها وإذا شممَتُ...
-
على ...اى سبيل ... 👂 👂 ❤ كل حاجة من الصين ... 👌 👅 الا أنا 🐴 من ام الدنيا مصر 🍇 🍇 ..ليبيا. 🍀 ..العراق. ...
-
اللقاء وقد حان اللقاء بعد طول عناء فهل أفرش الدروب وردا..؟ أم أنير النجوم في السماء..؟ حيرني أمري..!! ماذا أختار من اﻷلوان أألبس بدل...
-
@@ ونزفُ القلبِ تمادى @@ عاشقة الروح أنا !. على أوصال الهوى نذرتكَ أيقونةَ بمهب الريح جامحة الغوى !. أتوارى عشقاً بأطلالٍ ...
-
رُغمَ التنَائي ما زالَ طَيفُكِ يَا-نَـدَى- يَملَاْ سُهَـادي ولا أمَـلُّ مـن الـنِّـدَا ورُغمَ هََـفَّـاتِ الحَنينِ وَمَا بِـهِ مِـ...
-
لذكراكَ سالَ الحبرُ علی الورق وارتسمت دمعةٌ علی الخدِ فابترق ذكرتكَ وبذكراكَ تَستسلِمُ جوانحي وتسترق ك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق