(اللاذقية عروس الشطآن)
في اللاذقيةِ شاطئٌ يُغري الهوى
الله ما هذا الجمالُ المُبْحِرُ
يرسو شراعُ القلبِ في شُطآنها
وإذا شممَتُ نَسيمها لا أزفرُ
حسناءُ حافيةٌ تُداعِبُ رملها
والموجُ من عينيها نحوي يعبُرُ
وأنا بموجِ البحرِ أغرقُ هائِماً
والقلبُ في أمواجِ عينها يُغمَرُ
وكأنَّ ذاكَ الموج يدفعني لها
وبخافقي زخّاتُ رِمشٍ تُمطِرُ
وتتابِعُ النسماتُ مِنْ فوقِ الربا
وعلى التلالِ يبوحُ لونٌ أخضرُ
كم مِن غديرٍ يَحتمي بظلالها
حيثُ العصافيرُ التي لا تَهجرُ
جلَسَاتُنَا فوقَ الضفافِ حكايةٌ
وقلوبُ عُشّاقٍ بغصنٍ تُحفرُ
كالمُنتشي مِن خمرِ رضوانَ الصفا
وأحسُّ في الشريانِ تمشي الأنهرُ
جهاد شاهين:سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق