الأربعاء، 22 يونيو 2016

جهاد شاهين:سوريا

(اللاذقية عروس الشطآن)
في اللاذقيةِ شاطئٌ يُغري الهوى
الله ما هذا الجمالُ المُبْحِرُ

يرسو شراعُ القلبِ في شُطآنها
وإذا شممَتُ نَسيمها لا أزفرُ

حسناءُ حافيةٌ تُداعِبُ رملها
والموجُ من عينيها نحوي يعبُرُ
وأنا بموجِ البحرِ أغرقُ هائِماً
والقلبُ في أمواجِ عينها يُغمَرُ
وكأنَّ ذاكَ الموج يدفعني لها
وبخافقي زخّاتُ رِمشٍ تُمطِرُ
وتتابِعُ النسماتُ مِنْ فوقِ الربا
وعلى التلالِ يبوحُ لونٌ أخضرُ
كم مِن غديرٍ يَحتمي بظلالها 
حيثُ العصافيرُ التي لا تَهجرُ
جلَسَاتُنَا فوقَ الضفافِ حكايةٌ
وقلوبُ عُشّاقٍ بغصنٍ تُحفرُ
كالمُنتشي مِن خمرِ رضوانَ الصفا
وأحسُّ في الشريانِ تمشي الأنهرُ
جهاد شاهين:سوريا

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام