الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

بقلم شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين

يا وطني الغالي 
يا وطن
يا لوحة بأغصان
الزيتون رسمت
ظلالها

بالرمش والقلم
يا هامة من
البنيان شاهقة
يا لحن بالقلوب راسخة
يا شمس
لا تغيب يا علم
أقبل ترابك راكعا
وأعشق قمرك ساطع
وأنتشي من
نبع عطرك
وأرمي من
يعاديك للعدم
وأناديك أيا
حلمي أيا وطن
يا حمامة بيضاء
يا علامات السلام
يا قطعة من
جنان الخلد
وبسمة على الشفاه
يا بياض ثلج
في أعلى القمم
سأقبل ثراك

وأعد نجم سماك
وأنديك يا وطن 
العز يا فخر
القلوب
يا مداد الشعر
واليراع والقلم
لك حبي وجسدي
وطفل يحى في
كنفي وولدي
ولك طفلتي التي
أحببتها فداك والنبض
إن انتظم
ستبقى في دمي 
تجري
عشق في
الحشى تسري
والله يهديك النعم
وغيث غيمك
يروي الفؤاد
ويسقي أرواح 
بماءك
وبزور انفاسك في
رئتي
والبطين بعطرك 
ابتسم
وزهر ربيعك
مسكني
وذهب إكتسب
منك معدني
سنرفع لوءك يا وطن
وسنحضنك باجسادنا
ونحطم الكفر والصنم
ونموت لأجلك 
في كل لحظة
ولن نعرف الندم
ونرمم وجهك بضحكة
ونكسوه فرحة
لا يعرف الوجم
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام