الاثنين، 15 أغسطس 2016

بقلم كمال رشاد

بدأ الخوف يتملكني 
من افكاري وكلها اثام
لم يسبق لي يوما" عشت بالظلام
حبك يدفعني وكأنني محترف الاجرام
خيباتي ما أكثرها وبعهدك اتاني الامان والسلام
يا فاتنتي وعشق وكأنه عاصر تاريخي وكل الاعوام
اراك بكل طيف جميل دون النساء وسط الزحام
يا من ملك الفؤاد والروح مني كثرت ذنوبي وأثامي 
أصبحت هاجسي بأحلامي وتربعت على قلبي لتكوني ختامي
اضمك على صدري وبعدها لا يهمني زوال عمري وكل ايامي 
وما أجملك بأحلامي وتقبيل راحة يداك بنهم ولا عدد
لتمتد الايادي دون كلام لمعالم رعشة الجسد
لا فحش بكل كتاباتي وشغفي انت له من حشد
بجمال يأخذ الالباب ومنه لك كل الحسد
سأكون لك الحبيب والعاشق والسند
كلمة احبك لاتكفيني احبك للأبد 
بقلمي كمال رشاد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام