"ألم الغربة"
ياطائراً قد ناحَ عند فراقـنا
أرض الكنانةِ راحتي ووفاقي
قد كنتُ أحسبُ أنَّ نار فراقكِ
تمضي الهوينا دونَ أي شقاقِ
ذهبت ظنوني بعدَ ذا برياحها
ومضيتُ وحدي دونَ أي عناقِ
أدركتُ أنَّ ثُراكِ يجري في دمي
وهواكِ يسمو ساعةَ الإشراقِ
أينَ افتراشي أرض حجرةِ طفلتي
فتصيحُ تحكي فرحةَ المشتاقِ
أين احتفالي في عروسِ الأبيضِ
يومَ التّلاقي بعدَ كلِّ سباقِ
أمست سراباً موحشاً لايهتدي
ويهزُّني ألمي فأينَ رفاقي
ياأرضَ مصرَ وكيف أضحت غربتي
سجناً كئيباً ترتضي بوثاقي
إنِّي عشقتُكِ يابلادي فاسلمي
عِشقاً يُسامي لوعةَ العُشَّاقِ
إنَّ الغريبَ بكلِّ أرضٍ يصطلي
دفعتهُ دوماً قسمةُ الرَّزَّاقِ
شعر.. أحمدسعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق