شاردة أنا فى عمرِ مضى وحكايات
وبحر من الذكريات
وقلب يبكى على من خاب الظن فيهم
وغاليا مات
وعيون أقام الحزن فيها مستعمرا
من كثرة الخيبات
وبصيص أمل يبحث عن مكان له فى زمن ملئ بالحسرات
ودموع تريدنى أن أطلق سراحها وصرخة
على عمر فات
وسؤال يطاردنى بتكراره على سمعى
طوال سنوات
أين نصيبى من الفرح والسعادة أين الحب
والإبتسامات
ليتنى كنت زهرة بين الزهور أو فراشة تطير مع الفراشات
ليتنى كنت طير مُحلّقا ليلا ونهارا ومسبحا
فى السموات
ليتنى كنت شيئا غيرى لا يتألم ولا يتأثر بالغدر والطعنات
بقلمى مونى عساف
نهرالحب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق