قصيـــــــــــــــــــدتــــــــــى
---------------------------------
حتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى
====================================
حـتى الثـــــــرى ينعــــــــــى دوس أقـــــدامـــــــك غيــــــابــــــــا
والأيــــــــــــــك مــــن الفــــــــــــــــراق الشــــدو منـــه غــابــــــا
وعصـــــافيــــــــــــرعشقنـــــــا تنــــزوى داخـــــــل الأركــــــــانـــا
ويحتضـــــــر عبـــــــق عطــــــــر فـــاحــــا يومــــــــا للقيـــانـــــــا
ومـازلــت أراهما يتزينـــا مقعـــدينـــا ونســــــائم تـــهــــــــــــــــب
وتنتظــــــر رجـــــــــــوعنــــــــــا هنــــــــا والحــــــــــــــــــــــــــب
وهـــا هـــــــوكــــــــــل شــــــيئ يشكـــــوغيـابنــــــا والرحيـــــل
ويُتمتِمُـــــــــــون ليـــس عـــــن رجــــــــــــوعنـــــــا بــــــديـــــــل
تـرانيــــــــــــم عشقنــــــــــابالحــــــزن ترنـــوا الــــى التبــديـــــل
أراهـــــــــــا عشقــــت شــدو أفــراحنــا وقـــــت اللقـــــــــــــــــا
ودعـــــــــت حتــــــى طــــــيــــــــوراوكـــانــــــــــــت المهــاجــرة
وحتــــــــى وداعهــــم بعـــــــد الغنــــــــا مثــلنـــا تعـــانقــــــــــا
وبأمـــــل تـحـن قلـــوبهــــــــــم لنــــا لـلقـــــانـــا ومعـــــادنـــــــا
هــــــا هنـــــا كــــانــــت نبتتـــــــه حبنــــــــــــــا ونَمَــــــــــــــت
وحتـــــــى منــــــــــا العصـــافيـــــــــر الحـــــب تعلمــــــــــــــت
وكيـــــــف تشــــــــــــدو لحــــــــن الحــــــــــب مثــــــلنــــــــــا
وغـــــــــردت وغنـــــــــــت وشــــــــــــدت وأحبـبـــــــــــــــــــت
ويــــــــاأسفــــــــــاه ولـــــــوعة العصــافيــــروالايـــك والأزهــــار
بعـــــدظــــــلام ليلــــــــى وغيـــــابــــــــك جميعـنــابالإنتظـــــار
إن تعـــود يـومــــا حبيبـــــــى فيعـــود لنــا جميــعـا نــور النهـــار
وإرجــــع كمـــــــا كنــــــــــت حبيبنــــا قبــــــــــــل الغيـــابــــــا
فجميعنـــــــــــــــــــــــا نشكــــــــــــوه منــــــــــك حبيبـــــــى
حتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى
بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
محــــــمـــــــــــــــــد أ حمــــــــــــــــــــــــــــــــد
صقـــــــــــــــــــرُ لايٌنســــــــــــــــــــــــى
---------------------------------
حتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى
====================================
حـتى الثـــــــرى ينعــــــــــى دوس أقـــــدامـــــــك غيــــــابــــــــا
والأيــــــــــــــك مــــن الفــــــــــــــــراق الشــــدو منـــه غــابــــــا
وعصـــــافيــــــــــــرعشقنـــــــا تنــــزوى داخـــــــل الأركــــــــانـــا
ويحتضـــــــر عبـــــــق عطــــــــر فـــاحــــا يومــــــــا للقيـــانـــــــا
ومـازلــت أراهما يتزينـــا مقعـــدينـــا ونســــــائم تـــهــــــــــــــــب
وتنتظــــــر رجـــــــــــوعنــــــــــا هنــــــــا والحــــــــــــــــــــــــــب
وهـــا هـــــــوكــــــــــل شــــــيئ يشكـــــوغيـابنــــــا والرحيـــــل
ويُتمتِمُـــــــــــون ليـــس عـــــن رجــــــــــــوعنـــــــا بــــــديـــــــل
تـرانيــــــــــــم عشقنــــــــــابالحــــــزن ترنـــوا الــــى التبــديـــــل
أراهـــــــــــا عشقــــت شــدو أفــراحنــا وقـــــت اللقـــــــــــــــــا
ودعـــــــــت حتــــــى طــــــيــــــــوراوكـــانــــــــــــت المهــاجــرة
وحتــــــــى وداعهــــم بعـــــــد الغنــــــــا مثــلنـــا تعـــانقــــــــــا
وبأمـــــل تـحـن قلـــوبهــــــــــم لنــــا لـلقـــــانـــا ومعـــــادنـــــــا
هــــــا هنـــــا كــــانــــت نبتتـــــــه حبنــــــــــــــا ونَمَــــــــــــــت
وحتـــــــى منــــــــــا العصـــافيـــــــــر الحـــــب تعلمــــــــــــــت
وكيـــــــف تشــــــــــــدو لحــــــــن الحــــــــــب مثــــــلنــــــــــا
وغـــــــــردت وغنـــــــــــت وشــــــــــــدت وأحبـبـــــــــــــــــــت
ويــــــــاأسفــــــــــاه ولـــــــوعة العصــافيــــروالايـــك والأزهــــار
بعـــــدظــــــلام ليلــــــــى وغيـــــابــــــــك جميعـنــابالإنتظـــــار
إن تعـــود يـومــــا حبيبـــــــى فيعـــود لنــا جميــعـا نــور النهـــار
وإرجــــع كمـــــــا كنــــــــــت حبيبنــــا قبــــــــــــل الغيـــابــــــا
فجميعنـــــــــــــــــــــــا نشكــــــــــــوه منــــــــــك حبيبـــــــى
حتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى
بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
محــــــمـــــــــــــــــد أ حمــــــــــــــــــــــــــــــــد
صقـــــــــــــــــــرُ لايٌنســــــــــــــــــــــــى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق