الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

بقلم ردينة محمود دياب

كوطني...كلما ابتعدت عنه

زاد شوقي والحنين..

فمن طينه جُبلت

دمائي والأنين
ومن همساته ..
ألحان نبضي
أنغام وتري
أحلام طيفي
أيام عمري والسنين
من زرقة عينيه
ونسيج أهدابه
بنيت آمالاً
وعقدت أوصالاً
وأبعدت اليقين
أنّ قدري مكتوب
مذ كان أوّل غروب 
وأشرق أوّل صباح
فوق الجبين ..
يا أنت!
أسميتك وطني
وقدري وعمري
أسميتك سرّي وجهري
وأسميتك الوتين
ودائي ودوائي 
أسميتك ظمأي
ورويته بحناني
وأشعلت الحنين..
أسميتك ملجأي
أسميتك حكمي
والسجن والسجين
وركبت أمواجك
واعتليت أنواءك
وغصت أعماقك
فكنت كالمد والجزر ...
تارة تقبّل رماله وتستكين
وتارة تجذبها أعماقه 
للسرّ الدّفين..
وأبقى حائرةً ؟
أأهاجر وطني وروحي؟
أم أعيش غربةً في حضنٍ 
استحال القَدَر وصله
والبعد عنه أكثر من مستحيل..

ردينة محمود دياب#


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام