الاثنين، 8 أغسطس 2016

بقلم أأحمد سعيد

دارت بك الأيام دورة بائسٍ 
تحيا بأنفاسٍ من الدخّانِ

أو ما علمتَ بأنّ موتك ظاهرٌ
فمضيتَ تعدو خلف كلِّ مُدانِ

لوكنتَ تدري ماوقوفك في غدٍ
لبكيتَ عمرك خشيةَ الرّحمنِ
قد عشتَ عمرك عابداً لغرامها
والنّصح يأباه بنو الإنسان ِ
أكفانك البيضاءُ مثل لفافةٌ
محشوّةٌ بلفائفِ القِطرانِ
أنت الذي تسعى إليها رغبةً
مترنّحاً في نشوةِ السكرانِ
آذيتَ غيركَ دون أي جريرةٍ
فغداً سيلقى ماجناه الجاني
أو ما علمتَ بأنّ عمرك منحةٌ
وأمانةٌ من خالقِ الأكوانِ
أدعوكَ تُب يامن بُليتَ بأسرها
فالتوبُ للعاصي كعمرٍ ثاني
بقلمي..أسأل الله أن يعفي كلَّ مبتليًٍ بها

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام