دارت بك الأيام دورة بائسٍ
تحيا بأنفاسٍ من الدخّانِ
أو ما علمتَ بأنّ موتك ظاهرٌ
فمضيتَ تعدو خلف كلِّ مُدانِ
لوكنتَ تدري ماوقوفك في غدٍ
لبكيتَ عمرك خشيةَ الرّحمنِ
قد عشتَ عمرك عابداً لغرامها
والنّصح يأباه بنو الإنسان ِ
أكفانك البيضاءُ مثل لفافةٌ
محشوّةٌ بلفائفِ القِطرانِ
أنت الذي تسعى إليها رغبةً
مترنّحاً في نشوةِ السكرانِ
آذيتَ غيركَ دون أي جريرةٍ
فغداً سيلقى ماجناه الجاني
أو ما علمتَ بأنّ عمرك منحةٌ
وأمانةٌ من خالقِ الأكوانِ
أدعوكَ تُب يامن بُليتَ بأسرها
فالتوبُ للعاصي كعمرٍ ثاني
بقلمي..أسأل الله أن يعفي كلَّ مبتليًٍ بها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق