عاد الشريف
سكنت على دروب
الرحيل
طرقت أبواب الجنون
وأسترخى الألم
بصمت
على أبواب الجفون
وأشعلت الشمعة
الأخيرة
وتلاعب الحزن على
اللهيب
وراقص المقل
في العيون
وبقيت أراقب كالشمعة
كما تذوب أذوب
وكأن جسدي المشلول
اعتاد الركون
أحببت أن أخلع
معطفي القديم
وأرسم حلم جديد
ويضيء نور البقاء
وأقتل الشك
الذي أحمله والظنون
وأرتدي ثوب اليقين
وأرمي على
وجهي منديل
وأعود بصير
وتنطلق من
جديد مقل العيون
أراقب فيه عشق
نسيت ملامحه
وأسمع همسات
أفتقدتها
وأزبل صوت الطنين
وبدأت أقلب تراب
الأرض
أبحث عن ألماس العمر
ليعيد للنور الشباب
وأثبر في صدر
من عشقت الحنين
فضمتني بعد غياب
وأخبرتها أنه من سفر
أعاد السنين
يحمل علما وشعرا
وفنون
وأن شريف العسيلي
لا يحب السكون
و الركون
وأنه عاشق لا يخشى
المنون
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق