الاثنين، 8 أغسطس 2016

بقلم شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين

عاد الشريف
سكنت على دروب
الرحيل
طرقت أبواب الجنون
وأسترخى الألم
بصمت 
على أبواب الجفون
وأشعلت الشمعة
الأخيرة
وتلاعب الحزن على
اللهيب
وراقص المقل
في العيون
وبقيت أراقب كالشمعة
كما تذوب أذوب
وكأن جسدي المشلول
اعتاد الركون
أحببت أن أخلع
معطفي القديم
وأرسم حلم جديد
ويضيء نور البقاء
وأقتل الشك 
الذي أحمله والظنون
وأرتدي ثوب اليقين
وأرمي على
وجهي منديل
وأعود بصير
وتنطلق من
جديد مقل العيون
أراقب فيه عشق 
نسيت ملامحه
وأسمع همسات
أفتقدتها
وأزبل صوت الطنين
وبدأت أقلب تراب
الأرض
أبحث عن ألماس العمر
ليعيد للنور الشباب
وأثبر في صدر
من عشقت الحنين
فضمتني بعد غياب
وأخبرتها أنه من سفر
أعاد السنين
يحمل علما وشعرا 
وفنون
وأن شريف العسيلي
لا يحب السكون
و الركون
وأنه عاشق لا يخشى 
المنون
بقلم 
شريف عبدالوهاب العسيلي 
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام