الاثنين، 15 أغسطس 2016

بقلم محمد الزهري

نظر إليها و ابتسم ...
كانت تسأله ما بك 
قال لها 
ما بي ؟!
أنا مدينة أحزان بلا سكان ... وحدي داخلي ... 
و لأنك بعيدة كما الوطن ...
لك أبتسم 
لم يعد لدى ما أقوله لك 
لا أريد أن أزعجك بأحزاني 
خذي إبتسامتي و اتركي أحزاني 
و لا تسأليني عما بوجداني 
لأني صراحة لن أجيب 
لن أفتح لدموعك طريق 
يكفي فيضان دموعي 
فأنا في عشقك لست أناني 
أخرجك خارج مدن أحزاني 
لأظل وحيدا داخلي 
لا تقلقي ... فأنا تؤنسني صورتك 
و أتنزه بخيالي كما ينبغي 
و أسعد أحلاما معك 
فواقعي كله أنت و كيف الوصول إليك ؟!
رغم قيود و أقدار 
رغم إستسلام للمستحيلات 
ليبقى لدى شعرة من نور 
بأن العشق الصادق يتحدى الكون 
و أن المستحيلات ستنصهر 
بحرارة عزم و إصرار 
و أنا رغم الحزن أتحدى الإنهيار 
و أصر على الوصول إليك 
قاتلا حزني و قاهرا لكل صمت 
لتتحول مدينتي بك 
لإمارة عشق و ورد
محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام