...يا موجة متمردة...
يا موجة تعتلي صدر المحيط
على الضفاف ترقبك عيوني الساكنه
تكسرين بعنفوانك جبال الجليد
وقدماي في حبات الرمل عالقه
يا موجة تكسر الايقاع الرتيب
كل خطواتي متشابهة
وكل ثقلي من لحظات التكرار
كيف تكون الذات حرة
والروح لا تسكن قلب الاعصار
واللسان مثقل بقيود الاسفار
كيف ابها القلب الصامت
تكره قفزة الموجة
تكره لذة الثورة
تكره ان تفجر الاعماق
لتكتشف لذة الارتقاء
يا موجتي المتمردة
علمي هذا الجسد الطيني الابحار
علميه ان يسبح يوما ضد التيار
ان يفجر الجبال المتكلسة
من الاحلام والافكار
ان يغادر القواقع المتحجرة
ويسبح في ضياء النهار
يا حبيبتي امواج قلبي صاخبة
وروحي تهفو لنشوة الاشراق
فعلميني يا موجة ثاءرة
كيف يكون العشق هبة الانطلاق
كيف يثير تماوج الاشياء
عذوبة الاشتهاء
كيف تنتفضين حرة
قبل ان ييبتلع المحيط وثبة الحياة.
بقلمي مصباح عبدالله
الأربعاء، 31 أغسطس 2016
يا موجة متمرده بقلم مصباح عبد الله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
<3 <3 <3 <3 <3 سولت لي نفسي أنني قد أتفادي سهم عينيك أنني لن أثمل من شهد شفتيك أنني لن أغرق في آتون ...
-
((((( نهاية حب))))) يا حبيبتى خلينى أقول لك زى ما قال لى هيقول لك متصدقهوش نفس المكان هنا نفس الترابيزه هنا ع الكورنيش ...
-
كن منحازا كي أعلم أنك ذا رأي وذا قرار .. لا تتحجج بالحياد .. فإنه وجه آخر للعمالة .. أو كن ذا وجهين كي يسهل علي تصنيفك ورصفك في الخانة التي...
-
وطن الغرباء ... بقلم ... رمزي مصطفى العظامات ... ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, لماذا يا وطني ... تنسى...
-
الطريق له فتحتين! ******************** صبر تاني .. ليه راح اصبُر .. والحكايه في كلمتين .. ؟! شيل د...
-
لذكراكَ سالَ الحبرُ علی الورق وارتسمت دمعةٌ علی الخدِ فابترق ذكرتكَ وبذكراكَ تَستسلِمُ جوانحي وتسترق ك...
-
لقيت فيك القبول إديتك تصريح دخول احتلتني - ندمت ياريتني ما اديت ثقتي يوم للغول رباعية ساميه سليمان
-
يهز الرياح صدى صرختي وينشق قلبي يلوذُ بشتى دروب السؤال يدُق صدور المُحال ويبكي ويصرُخ آنيناً يُحاكيه حُزن السواقي كأن خيوط الضياء الطِو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق