الخميس، 13 أكتوبر 2016

وطن الغرباء ... بقلم ... رمزي مصطفى العظامات ... ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وطن الغرباء ...
بقلم ... رمزي مصطفى العظامات ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لماذا يا وطني ...
تنسى الطارقين على أبوابك ...
المعجونين بترابك ...
الكاتمين لأسرارك...
الحارسين لأجفانك..
جمعوا ذكرياتهم في بواديك..
رسموا ضحكاتهم بروابيك..
حطموا جنود أعاديك..
كسروا قيود الصمت ..
داعبوا خيوط الشمس ..
جمعوا السنابل للأم الحنونه ..
واهدوا الورود للفتاة المفتونة ...
رسموا الحدود بلا أقلام ...
رقصوا لحمام السلام ...
رفضوا غبار الظلام ...
غنوا لك نحن الشباب ..
لم يعلموا أن الغياب ..
أم الغربة أم الاغتراب ..
نصف محتوم من الصغر ..
ونصف في حده الأدنى سفر..
وفي الحالتين آه آه من يد القدر ...
لماذا يا وطني ...
نأكلُ الخبز مع الحصى ..
وتلدغنا رأس الأفعى ..
هم يرقصون ..
هم يلعبون ..
هم يسرقون ..
بلا عتاب ..
بلا حساب ..
بل يحتسون بأفواهنا كأس الشراب...
لماذا يا وطني ...
علمتنا منذ الصغر أن سماءنا بلا حدود ..
وأن أرضك مهد الجدود..
وأن هواءك ..
وماءك..
وترابك ..
وماضيك ..
وحاضرك.. 
شئتَ أو لم تشأ..
حلم بكر لذاك الفتى ...
قد تهتُ في وجه بلادي ..
بين التلال ودفء الوادي ...
بين الظلام وصورة الجلادي ...
بين كرامة مستباحة من يوم بعثي لصفر ميلادي ...
بين دمعة ثورتي وحمم بركاني ...
بين مصاطب قريتي وعشق كتاباتي ...
عذرا يا وطن ...
ما زلنا اطفالا نتسابقُ على قبلاتك ..
ننقشُ على اليدين حنائك...
بضع فتية يضمدون جراحاتك ...
ألف شاعر يشكلون حركاتك ...
ما بين واو ونون نستبيحُ عتاباتك ..

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام