الّـــــمُــــــــــرُوءَةُ
مَالِ الّمُرُوءَةُ تَعَذّرَتْ
والّبَيانُ سَجِينُ ...؟!
فَأَبَتْ الّفَصَاحَةُ
بِالْلِسان...!
وَشَدَّ أَزْرَهَا مَأْجُورُ
وَإِذَا اسْتَدْرَكْتَ
الّحُقُوقَ...
فَالّحَقُّ بينَ التِّيهِ
مَخْنُوقُ...!!
وَإِذَا عَصَفَتْ الرّياحُ
تَجُولُ ....؟!
بِمَا لَديهَا عَتِيدُ
وَإِذَا نَظَرتَ إِلى الّجُهَلاءِ
فَهُمْ فِي الزّمَانِ أُسُودُ؟!
هَلّ رَأَيتَ قِطّاً
يَحْمِلُ لِلذْئبِ حُبّاً؟!
وَالّحُبُّ بين الذّئَابِ
خَسِيءُ...
حَتْى الرُّعَاةُ
في الّمَرْعَى
اِشْتَدَّ غَيظَاً
فَاغْتَصَبَ الّقَطِيعَ
وَمِنْ اسْتَعْطَى الّمِلْحَ
كَانَ وَحَفِيدُهُ ...
في الزّمَانِ رَقِيبُ!!
وَنَهْجُو ذَا الزّمَانِ
وَالزّمَانُ مِنّا يَصِيحُ!!
وَإِذَا نَادَى لَنَا مُنَادٍ
نَلْهَثُ وَنَحْنُ لَهُ
عَبِيدُ ... !!
وَإِذَا تَعَاظَمَتْ النُّفُوسُ
تَجِدُ الدُّخَلاءِ ...
في الدُّخُولِ سَرِيعُ
وَإِذَا تَعَاقَبَتْ الّأَحْدَاثُ
وَانْقَلَبَ الّفِرَاشُ
فَلَا تَقُلّ شَيْئَاً
بَلْ كَمَا شَاءُوا ...
يَسِيرُوا...!
بقلم الشاعر: علي شريم
10/ 8/ 2016م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق