الجمعة، 3 يونيو 2016

شعر/ أحمد عفيفى


(لَوْلَا عُيونُكِ مَا أرَقتُ صَبَابَتي)
**************************
شعر/ أحمد عفيفى
****************
يا من تجـلَّـت في فضـاءِ حنيني
وبَـدَت كمِا قَـمَـرٍ أضـَاءَ عُـيـوني
من أين جئتِ بـذي الفُـتُـونِ وما
بها من حُسن فَتَّـاكٍ يَغُـزُّ وَتيني؟
وكُـنتُ قبلَ رؤاكِ:مَحضَ مُـعَـذَّبٍ
زَهَدَ الغرامَ وكنتُ أهجُو سنيني
***
لَـوْلَا عُـيُـونُـكِ مَا أرَقـتُ صَبَـابَتي
فبهَا وميضٌ كَـادَ أن يُغـشـيـنـي
وأنََـا الكهُـولُ تَعِـبتُ من لَـوَعِ النِّـ
سَاءِ اللَّائي قَدِ انتَهَكْنَ شُجُوني
لَـوْ كُنتُ أدْري عَنِ النسَاءِ وغَـدْر
هـنَّ..لكُنتُ آثَـرتُ الـبُعَادَ..يقيني

***
مَازِلْتِ تَمتَشقي الدَّلالَ وتَـذْبَحِيـ
ني بلحَظِ عَينَيكِ الَّـذي يُـسبـيني
والكرزُ في شفـتيـكِ يزهُو مُبَاهيَـاً
وبـهِ الرضابُ ,فـلَـيـتَـهُ يسقـيـنـي
خِفِّي الدَّلالَ وميلي نَحْوي فإنَّني
صَـبٌّ شَـغُـوفٌ , والظَّمَـا يَكْويـنـي!!
********************


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام