الجمعة، 3 يونيو 2016

خواطر بعنوان : ( موازين الحياة ) بقلم محمد عباس معلم الاسماعيلية


بلاد تستنزفها بلاد 
وبعد طول البعاد 
يرحل المستعمر الباد
ويتركها كومة من رماد
غارقة فى بحر السهاد
خالية من الثروات والجياد
مليئة بالصراع بين العباد
وبث الفتنة فى كل واد
وخلف القتل والنهب والعناد
ووسع الشك والحقد والنهاد
بلاد هاجر شبابها هربا
وضاقت ظروفهم ضنكا 
وغرقوا فى بحر الظلام
بعد واقع من القسوة والهموم 
العمر يضيع واجسادهم تبلى
والحلم يتبدد فى غفوة
صراع مع الحياة
بعد غلق نافذة النجاة
صدر فرمان وقف الهجرة
وفجروا البر والبحر والجو
قابيل وهابيل بيتكرر ماساة
مع نفوس تابى الحياة
تبحث عن الشر 
وتفنى البشرية 
بالقتل والفتنة والاشاعة
ابدا ! اين طوق النجاة؟
التعايش فى سلام 
والرجوع للسماحة والامان
ياشعوب العالم اتحدوا
ضد داعش واى محتل فان
غدا تتغير موازين الحياة 
ويسمو الروح والجسد
وتتعانق الشعوب
فذاك سر الحياة
وغايتها المثلى من ادم
الى خاتم الاديان 
بقلم محمد عباس معلم الاسماعيلية

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام