شَيطانةُ شعري تهْجرُني
إنْ هِمْتُ بحبٍ ونساءْ
رُحْمَاكِ بقلبٍ كالطفلِ
يتَلَعْثَمُ في ألفٍ باءْ
في الحبِ أنا لسْتُ خبيراً
تَخْطِفُني النظرةُ هيماءْ
للنظرةِ قدْ ينبضُ قلبي
ويجفُّ لساني لرواءْ
يرْتَعِدُ النبضُ بشرياني
لِلْلَفْتَةِ من رمشٍ شاءْ
شَفَتَيْكِ لعيني تَتَمَنَّعْ
ويسيل رضابي كالماءْ
كالْغِرِّ بحبكِ أو أحمقْ
لايدْري للحُبِ وِجَاءْ
كالوردِ زَرَعْتُكِ في قلبي
بِحَدائقِ روحي الغَنَّاءْ
والنَّاسُ لسحرِكِ تَحْسِدُني
وكأنِّي فُزْتُ بهيفاءْ
والخدُّ ينادي منتشيا
تعصفُني ريحُ الأنواء
رُحْماكِ بقلبِ العُصْفورِ
إنْ طارَ بحبكِ أو جاءْ
يا آدمُ للحبِ هديرٌ
عَرَّفّكَ اللهُ الأشياءْ
في دربِ الأرْضِ مَشَتْ قدمٌ
ونَعِمْتَ وفُزْتَ بحوَّاءْ
اللهُ اضاءَ لكَ البصرَ
وتطهر قلبكَ بضياء
فتنيرُ القلبَ بعاطفةٍ
منْ ألف الحبِ إلي الياءْ
سامح لطف الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق